News

Latest news
In depth
  • صاحب الغبطة المطران "أناستاسيوس" يشارك رسالة الصمود والشجاعة

    شارك صاحب الغبطة المطران "أناستاسيوس"، مطران كنيسة تيرانا وذيراخيو وسائر ألبانيا، رسالة إلى الزمالة العالمية لمجلس الكنائس العالمي (WCC)، وذلك بين عيدي الفصح الشرقي والعنصرة (عيد الخمسين). تذكر الرسالة أنه في عالم اليوم "لا مكان لاستحضار اسم المسيح في خطط النفعية السياسية واضطهاد الأفراد والشعوب".

    ويُعرف "أناستاسيوس"، وهو عضو فخري في أكاديمية أثينا والرئيس السابق لمجلس الكنائس العالمي وصاحب خبرة تمتد لأكثر من ستة عقود في الحركة المسكونية، بأنّه رسول سلام وحكمة في الحوار بين الأديان والأوساط الدولية.

  • كلمات الصمود يُسمع صداها من تحت الأنقاض

    "لن نخرج من غزة وفيها كنيسة واقفة"

    "لن نكون آخر المسيحيين الساكنين في غزة"

    "لقد فقدنا كل شيء، لكننا لن نفقد رسالتنا وانتمائنا إلى هذا المكان الغالي على قلوبنا"

    "بدأت المسيحية من هنا، وهنا ستستمر" 

    كانت هذه هي الكلمات التي يرددها الناس بينما يحاول نادر أبو عمشا، وهو المدير التنفيذي لدائرة خدمة اللّاجئين الفلسطينيّين في مجلس كنائس الشرق الأوسط (DSPR-MECC)، مساعدتهم على البقاء على قيد الحياة فحسب حتى اليوم التالي.

  • يشعر الأطفال بالأمان عند ذهابهم إلى المدرسة ومعهم المرافقين المسكونيين

    عمل "إيغور غالفاو"، من البرازيل، كمرافق مسكوني في البلدة القديمة في القدس من 31 آب/أغسطس حتى 7 تشرين الأول/أكتوبر. يعمل برنامج المرافقة المسكونية التابع لمجلس الكنائس العالمي (WCC) في فلسطين وإسرائيل، الذي تأسس بناءً على دعوة من قادة الكنائس المحلية لخلق وجود دولي في البلاد، على مرافقة السكان والمجتمعات المحلية، ويعمل على توفير وجود وقائي والشهادة على نضالاتهم وآمالهم اليومية. أدناه، يروي "غالفاو" ما شهده أثناء عمله في الميدان، والعمل الذي ينتظره في المستقبل.

  • "يريدون العيش دون خوف ومضايقات مستمرة"

    عملت "ميري ني ميبريك"، من مدينة غالواي في أيرلندا، كمرافقة مسكونية في قرية طوباس، في الضفة الغربية، خلال الفترة من 31 آب/أغسطس إلى 7 تشرين الأول/أكتوبر. كما عملت سابقاً كمرافقة مسكونية في الخليل عام 2019. يعمل برنامج المرافقة المسكوني التابع لمجلس الكنائس العالمي (WCC) في فلسطين وإسرائيل، الذي تأسس بناءً على دعوة من قادة الكنائس المحلية لخلق وجود دولي في البلاد، على مرافقة السكان والمجتمعات المحلية، وتوفير حضوراً وقائياً والشهادة على نضالاتهم وآمالهم اليومية.أدناه، تروي "ني مبيريك" ما شهدته أثناء عملها في الميدان.