Displaying 1 - 20 of 38

مع تزايد العنف ضد الفلسطينيين، "هل يستجيب أحد لندائي؟"

مع ورود تقرير جديد من المرافقين المسكونيين على الأرض في بيت لحم والقدس وغور الأردن، يظهر توثيقهم لما يحدث أن عنف المستوطنين يزداد ويصبح أكثر وضوحاً- مما يجعل السكان يتساءلون إذا ما كان أحد يستجيب لنداءاتهم من أجل العدالة

صاحب الغبطة المطران "أناستاسيوس" يشارك رسالة الصمود والشجاعة

شارك صاحب الغبطة المطران "أناستاسيوس"، مطران كنيسة تيرانا وذيراخيو وسائر ألبانيا، رسالة إلى الزمالة العالمية لمجلس الكنائس العالمي (WCC)، وذلك بين عيدي الفصح الشرقي والعنصرة (عيد الخمسين). تذكر الرسالة أنه في عالم اليوم "لا مكان لاستحضار اسم المسيح في خطط النفعية السياسية واضطهاد الأفراد والشعوب".

ويُعرف "أناستاسيوس"، وهو عضو فخري في أكاديمية أثينا والرئيس السابق لمجلس الكنائس العالمي وصاحب خبرة تمتد لأكثر من ستة عقود في الحركة المسكونية، بأنّه رسول سلام وحكمة في الحوار بين الأديان والأوساط الدولية.

كلمات الصمود يُسمع صداها من تحت الأنقاض

"لن نخرج من غزة وفيها كنيسة واقفة"

"لن نكون آخر المسيحيين الساكنين في غزة"

"لقد فقدنا كل شيء، لكننا لن نفقد رسالتنا وانتمائنا إلى هذا المكان الغالي على قلوبنا"

"بدأت المسيحية من هنا، وهنا ستستمر" 

كانت هذه هي الكلمات التي يرددها الناس بينما يحاول نادر أبو عمشا، وهو المدير التنفيذي لدائرة خدمة اللّاجئين الفلسطينيّين في مجلس كنائس الشرق الأوسط (DSPR-MECC)، مساعدتهم على البقاء على قيد الحياة فحسب حتى اليوم التالي.

يشعر الأطفال بالأمان عند ذهابهم إلى المدرسة ومعهم المرافقين المسكونيين

عمل "إيغور غالفاو"، من البرازيل، كمرافق مسكوني في البلدة القديمة في القدس من 31 آب/أغسطس حتى 7 تشرين الأول/أكتوبر. يعمل برنامج المرافقة المسكونية التابع لمجلس الكنائس العالمي (WCC) في فلسطين وإسرائيل، الذي تأسس بناءً على دعوة من قادة الكنائس المحلية لخلق وجود دولي في البلاد، على مرافقة السكان والمجتمعات المحلية، ويعمل على توفير وجود وقائي والشهادة على نضالاتهم وآمالهم اليومية. أدناه، يروي "غالفاو" ما شهده أثناء عمله في الميدان، والعمل الذي ينتظره في المستقبل.

"يريدون العيش دون خوف ومضايقات مستمرة"

عملت "ميري ني ميبريك"، من مدينة غالواي في أيرلندا، كمرافقة مسكونية في قرية طوباس، في الضفة الغربية، خلال الفترة من 31 آب/أغسطس إلى 7 تشرين الأول/أكتوبر. كما عملت سابقاً كمرافقة مسكونية في الخليل عام 2019. يعمل برنامج المرافقة المسكوني التابع لمجلس الكنائس العالمي (WCC) في فلسطين وإسرائيل، الذي تأسس بناءً على دعوة من قادة الكنائس المحلية لخلق وجود دولي في البلاد، على مرافقة السكان والمجتمعات المحلية، وتوفير حضوراً وقائياً والشهادة على نضالاتهم وآمالهم اليومية.أدناه، تروي "ني مبيريك" ما شهدته أثناء عملها في الميدان.

"لا يمكن أن يستمر الاحتلال إلى الأبد"

عملت القس "أنيكا أندربرانت"، من السويد، كمرافقة مسكونية بالقرب من القدس، من 31 آب/أغسطس إلى 7 تشرين الأول/أكتوبر. يعمل برنامج المرافقة المسكونية التابع لمجلس الكنائس العالمي في فلسطين وإسرائيل، الذي تأسس بناء على نداء من قادة الكنائس المحلية من أجل خلق وجود دولي في البلاد، على مرافقة السكان والمجتمعات المحلية، وتوفير حضوراً وقائياً والشهادة على نضالاتهم وآمالهم اليومية. أدناه، تروي "أندربرانت" ما شهدته أثناء تواجدها في الميدان.

مستشار الأمم المتحدة: اليقظة مطلوبة لتجنب تكرار الإبادة الجماعية في رواندا والحرب في أوكرانيا

قال المستشار الخاص للأمم المتحدة لمجموعة من الشباب المسيحيين واليهود والمسلمين أن هناك حاجة إلى اليقظة للحفاظ على تقبل الناس لبعضهم البعض وتجنب الانحرافات مثل الإبادة الجماعية في رواندا في عام 1994 والحرب الروسية الأوكرانية.

تقول ابنة أحد الناجين من محرقة الهولوكوست: السلام ليس من المسلمات هذه الأيام، ولكن استمر في الحديث

"السلام ليس من المسلمات هذه الأيام"، هذا مع سمعته مجموعة دولية من الشباب المسيحيين واليهود والمسلمين من امرأة نجا والدها من الهولوكوست وهي تؤكد على الحاجة إلى ان يتحدث الناس ويستمعوا لبعضهم البعض.

"ماما شمسا": "مارس الإنسانية" لتغذية الروح

امرأة تعمل مع الشباب في كينيا – وهم شباب تحولوا ذات مرة إلى ارتكاب جرائم شنيعة - جعلت مجموعة من الشباب المسيحيين واليهود والمسلمين يذرفون دموع الرحمة والفرح وهي تروي نشأتها الصعبة وكيف ساعدت في تحويل هؤلاء الشباب من الجريمة إلى المجتمع.

المرافقة المسكونية تساعد الناس على الشعور بالأمان في فلسطين وإسرائيل

"ابتعد الجنود لأنكم كنتم تشاهدون ما يحدث"

"أستطيع أن أرعى الأغنام بالقرب من القاعدة العسكرية لأني أشعر بالأمان بوجود المرافقين المسكونيين، ومضايقات المستوطنين تصبح أقل بكثير عند وجودكم في الجوار"

"نحن نشعر بالأمان بحضور المرافقين المسكونيين"

عند زيارة مجموعة من الطلاب الشيعة لمجلس الكنائس العالمي، كانت المشاعر "مفعمة بالأمل تجاه وحدة مسيحية إسلامية مستمرّة"

قامت مجموعة مؤلفة من عشرين طالباً شيعياً دولياً بزيارة المعهد الكنسي في بوسي ومجلس الكنائس العالمي في الفترة الممتدة بين 4 إلى 8 من شهر آذار/مارس، وشاركوا في حوار عزّز جسور التواصل والصداقات والأمل في المستقبل بين الأديان المختلفة.

في نقاطِ تفتيشِ الفلسطينيين، "يجبُ أن نفعلَ شيئاً حيال نظامِ السيطرةِ اللاإنساني هذا"

أمضتْ حنا باراج، وهي امرأةٌ إسرائيليةٌ تصف نفسها بأنّها "دبلوماسيّةٌ في مجالِ حقوقِ الإنسان" وتعملُ لصالحِ منظمةِ ماخسوم ووتش، عقوداً في مراقبةِ ما يحدثُ للفلسطينيين عند نقاطِ التفتيش، وتقولُ - باختصار- "الوضعُ لاإنسانيٌّ".

حرفيّ بلاط يُحيي تقاليدَ عائليّةَ تحترم الأديان في القدس

في عامِ 1919، أستقدم السير رونالد هنري أمهيرست ستورز، الحاكمُ العسكريُّ للقدس آنذاك، ثلاثَ عائلاتٍ أرمنيّة -عائلة باليان، كركشيان، وأوهانسيان- إلى القدس لتجديدِ بلاطِ قبّة الصخرة العائدِ إلى القرنِ السادسِ عشر في المسجدِ الأقصى.

شابة تبلغ من العمر 26 عاماً: "بدون بطاقة هوية في القدس، فقدت حقي في حياة طبيعية".

لا تملك سامية* البالغة من العمر ستة وعشرين عاما بطاقة هوية، لا فلسطينية ولا إسرائيلية. ولدت في الضفة الغربية، وكانت ذات مرة تملك بطاقة هوية من القدس عن طريق أبيها، ولكنها أُلغيت.  اكتشفت عن إلغاء بطاقتها عندما كانت في السادسة عشر من عمرها، واعتقدت أن لديها فرصة للسفر مع مدرستها إلى سويسرا. لكنها لم تتمكن من السفر. ومنذ ذلك الحين، تكافح سامية وعائلتها لاستعادة بطاقة هوية القدس الخاصة بها.

بينما تستعد بيت لحم للاحتفال بعيد الميلاد، "الأمر كله يتمحور حول المجتمع"

بينما يتطلع المسيحيون حول العالم إلى موسم القدوم، تجري الاستعدادات على قدم وساق في المكان الذي بدأ فيه الأمر برمته، بيت لحم، للاحتفال بتلك القصة التي تقع في صميم كافة التقاليد المسيحية.

وفد مجلس الكنائس العالمي يزور سوريا ويعرب عن تضامنه مع "الصامدون في أرضهم"

قام القس البروفسور الدكتور/ ايوان سوكا، الامين العام لمجلس الكنائس العالمي بالإنابة بزيارة لسوريا برفقة سكرتير عام مجلس كنائس الشرق الاوسط الدكتور/ ميشال عبس والامين العام لتحالف "كنائس للعمل معاً" رودليمار بوينو دى فاريا والمستشار الاقدم لمجلس الكنائس العالمي لبناء السلام ميشال نصير.